الجريمة السياسية

كتاب

الجريمة السياسية

أسعد طه

عن الكتاب

ثمة أسئلة لا تموت مع ضحاياها، بل تظل تطارد الأحياء جيلاً بعد جيل: من أطلق الرصاصة؟ ولماذا؟ ومن أمر بذلك؟

في هذا الكتاب، أخوض مع زملائي الباحثين في أعتم دهاليز السياسة العربية، حيث الاغتيال ليس حدثاً عابراً، بل هو فصل من فصول التاريخ. أتتبع مصائر ملوك ورؤساء حكومات وسياسيين ومقاومين ومثقفين وعلماء، لقد اخترتهم أيدٍ بعينها، وخططت لرحيلهم في الظلام.

لا أكتفي بسرد ما جرى، بل أحفر خلف الرواية الرسمية، أستدعي الشهود وأقلّب الوثائق وأواجه التناقضات، ساعياً إلى ما لم يُقَل ولم يُكتَب بعد. من اغتيال الملك عبد الله على أعتاب المسجد الأقصى، إلى مصرع أنور السادات على منصة العرض العسكري، مروراً بضحايا أفكارهم ومواقفهم كناجي العلي وفرج فودة، وأبطال المقاومة كخليل الوزير ومحمود المبحوح، يمتد هذا الكتاب ليكون أرشيفاً من الجراح التي لم تندمل بعد.

الجريمة السياسية ليست مجرد فعل إجرامي، إنها مرآة تكشف طبيعة السلطة وهشاشة الحياة في أزمنة يُقرَّر فيها مصير الأمم خلف أبواب موصدة.

وهنا، في مواجهة تلك الأبواب، أقف بقلمي وسؤالي، مؤمناً بأن الحقيقة، مهما تأخرت، تستحق أن تُقال.

 

النسخة الورقية

يمكنكم الحصول على نسختكم المطبوعة من فروع الشبكة العربية للتوزيع والنشر

المغرب

الدار البيضاء

زنقة روما ، تقاطع شارع مولاي إدريس الأول ۲۸

لبنان

بيروت

السوليدير، مقابل برج الغزال ، بناية المركز العربي

تركيا

اسطنبول

۱۰ حي الفاتح ، شارع الخرقة الشريفة المتفرع من شارع فوزي باشا

تونس

تونس

نهج تانيت ،نوتردام ، قبالة وزارة الخارجية