يحكى أن

كتاب

يحكى أن

أسعد طه

عن الكتاب

في هذا الكتاب، لا أروي وقائع الحروب والأزمات كما تسردها نشرات الأخبار، بل كما حُفرت في الوجدان الإنساني؛ شاهداً ومراسلاً وعابراً بين الخنادق والمصائر. أفتح هنا مخزن الذاكرة لأسكب شتات الحكايا التي عشتها وخبرتها، من سراييفو المحاصرة إلى ثلوج الشيشان، ومن أدغال الكونغو وغياهب التبت إلى السويس والزنزانة الأولى.

هي مذكرات تمتزج فيها الذات بتعقيدات الثورة وآلام الحرب، أسائل فيها جدوى الكلمة والشهادة، وأتأمل كيف تصنع المآسي ملامح البشر، وكيف تظل الأمكنة تسكننا وإن غادرناها.

هذا كتاب عن وجوه عجزنا عن إنقاذها، وعن دهشة البدايات ووجع النهايات، وعن الحكاية حين تصبح ملاذنا الوحيد لهزيمة النسيان والانتصار للإنسان.

النسخة الورقية

يمكنكم الحصول على نسختكم المطبوعة من فروع الشبكة العربية للتوزيع والنشر

المغرب

الدار البيضاء

زنقة روما ، تقاطع شارع مولاي إدريس الأول ۲۸

لبنان

بيروت

السوليدير، مقابل برج الغزال ، بناية المركز العربي

تركيا

اسطنبول

۱۰ حي الفاتح ، شارع الخرقة الشريفة المتفرع من شارع فوزي باشا

تونس

تونس

نهج تانيت ،نوتردام ، قبالة وزارة الخارجية