يحكى أن

كتاب

يحكى أن

أسعد طه

عن الكتاب

في هذا الكتاب، لا أروي وقائع الحروب والأزمات كما تسردها نشرات الأخبار، بل كما حُفرت في الوجدان الإنساني؛ شاهداً ومراسلاً وعابراً بين الخنادق والمصائر. أفتح هنا مخزن الذاكرة لأسكب شتات الحكايا التي عشتها وخبرتها، من سراييفو المحاصرة إلى ثلوج الشيشان، ومن أدغال الكونغو وغياهب التبت إلى السويس والزنزانة الأولى.

هي مذكرات تمتزج فيها الذات بتعقيدات الثورة وآلام الحرب، أسائل فيها جدوى الكلمة والشهادة، وأتأمل كيف تصنع المآسي ملامح البشر، وكيف تظل الأمكنة تسكننا وإن غادرناها.

هذا كتاب عن وجوه عجزنا عن إنقاذها، وعن دهشة البدايات ووجع النهايات، وعن الحكاية حين تصبح ملاذنا الوحيد لهزيمة النسيان والانتصار للإنسان.

النسخة الورقية

يمكنكم الحصول على نسختكم المطبوعة من

العراق

بغداد

مكتبة الرافدين 009613445510

الأردن

عمّان

المكتبة الأهلية 00962795533379

الجزائر

الجزائر

مكتبة الغزالي 00213558734864

قطر

الدوحة

مكتبة أليف 0097444089222 / 0097466957660